المقاطع
- قال الإمام ابن تيمية أصول المحدثين أقوى من أصول الفقهاء في التفقه
- من كان أعظم إتباعا لكتابه الذي أنزله ونبيه الذي أرسله كان أعظم فرقانا ومن كان أبعد إشتبه عليه الحق
- من كان أعظم إتباعا لكتابه الذي أنزله ونبيه الذي أرسله كان أعظم فرقانا ومن كان أبعد إشتبه عليه الحق
- ولهذا كان معرفة أقوالهم في العلم والدين وأعمالهم خيرا وأنفع من معرفة أقوال المتأخرين وأعمالهم
- وذلك أن إجماعهم لا يكون إلا معصوما ٫ وإذا تنازعوا فالحق لا يخرج عنهم
- لأن كثير من أصول المتأخرين محدث مبتدع في الإسلام ٫ مسبوق بإجماع السلف على خلافه
- والنزاع الحادث بعد إجماع السلف خطأ قطعا كخلاف الخوارج والرافضة والقدرية والمرجئة
- وإذا ذكروا نزاع المتأخرين لم يكن بمجرد ذلك أن يجعل هذه من مسائل الإجتهاد
- أن النبي إذا عرّف لفظا في القرآن أو السنة لم يحتج إلى تفسير أهل اللغة
- أن النبي إذا عرّف لفظا في القرآن أو السنة لم يحتج إلى تفسير أهل اللغة [ ٢ ]
- وأقوال الخوارج إنما عرفناها من نقل الناس عنهم لم نقف لهم على كتاب مصنف كما وقفنا على كتب المعتزلة
- أو يقول الولي أفضل من النبي !! ونحو ذلك من مقالات أهل الإلحاد
- فكان القرآن هو الإمام الذي يقتدى به ولهذا لا يوجد في كلام السلف أنه عارض القرآن بعقل ورأي وقياس
- وذلك أن إجماعهم لا يكون إلا معصوما ٫ وإذا تنازعوا فالحق لا يخرج عنهم
- ولهذا كان معرفة أقوالهم في العلم والدين وأعمالهم خيرا وأنفع
- مناقشة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله للخوارج في نفي الإيمان المطلق عن مرتكب الكبيرة
- لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه إنما يقبل منه ذلك بالإتفاق
- الرد بمجرّد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد
- ويلحق الذم من تبيّن له الحق فتركه أو قصّر في طلبه فلم يتبيّن أو أعرض عن طلبه لهوى أو كسل
- مذهب أئمة السنة في تفسير قوله تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )
- مناقشة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله للخوارج في نفي مطلق الإيمان عن مرتكب الكبيرة
- تحدي ابن تيمية لدجاجلة الصوفية بدخول النار
- غضب شيخ الإسلام ابن تيمية الشديد على من سأله عن الإحداث في وسائل الدعوة إلى الله
- حقق في مقصود كلام ابن تيمية حتى لا تقع في ورطة يا طالب العلم
- غضب شيخ الإسلام ابن تيمية الشديد على من سأله عن الأحداث في وسائل الدعوة إلى الله